أريد منهم أن أجدهم إلى جوارى عندما احتاجهم كما وجدونى دائما إلى جوارهم من قبل حتى أن يفكروا أنهم يحتاجونى
الأن عندما احتاج إليهم .. انظر حولى فأجدنى أقف وحيدا
فى عز الأزمات و قمة الاحتياج شاركتهم لحظات الألم قبل حتى أن يفكروا أنهم يريدون مشاركتى
الأن أبحث عن من يشاركنى .. انظر حولى فأجدنى أقف وحيدا
مللت من العطاء بلا مقابل ، فالكل لا يفكر إلا بنفسه و فيما يريد أو يحتاج ولا يسأل عن احتياجاتى
الان ابحث عن من يدعمنى ... انظر حولى فأجدنى أقف وحيدا
دائما ماكنت أعلم أننى سئ الحظ دائما بالحب و الصداقة و رغم ذلك كنت أقدمهم دون أن أنتظر المقابل ... "و يالسذاجتى"
هاأنا الأن أبحث عنهم .. فانظر حولى فأجدنى أقف وحيدا
لماذا دائما أتطوع بتقديم مشاعرى و أعصابى لمن يحتاجها ليستند عليها فى وقت حاجته بينما أن الأن أبحث عن من يساندنى .. فانظر حولى فأجدنى أقف وحيدا
أتفهمهم دائما لذلك يجدوا بى ذلك الملاذ الذى يفرغون به آلامهم و آساهم و يطمئنهم و يحتويهم
الأن ابحث عن من يطمئنى ... انظر حولى فأجدنى وحيدا
البعض يختار عدم الاهتمام و آخرون يختارون البعاد لأنى أحتاج إلى الهدوء و البعض ينسون ما سبق لى معهم
و النتيجة هى أنى انظر حولى فأجدنى وحيدا
دائما البدايات براقة و وردية و لكن عندما نواصل المسير نجد أن من ظننا أننا لن نحتاج إلى أن نبحث عنهم عندما نحتاجهم هم أبعد عنا مما قد نتخيل
الحب و الصداقة مثل مسكنات الألم ..فى البداية تهدأ أوجاعنا ولكن عندما ينتهى مفعولها الأولي يغمرنا الشعور بالآلام مرة أخرى




















